الصحابة وعرض الكتاب عليهم، ألا أنه لم يصح في ذلك شيء من الروايات. ونفى عثمان رضي الله عنه أن يكون كتب هذا الكتاب، وقال لهم: أنهما اثنتان: أن تقيموا رجلين من المسلمين، أو يميني بالله الذي لا أله ألا هو ما كتبت ولا أمليت، ولا علمت، وقد يُكتب الكتاب على لسان الرجل ويُنقش الخاتم، فلم يصدقوه. ولا نشك نحن في صدق عثمان رضي الله عنه كما أنهم لا يشكون في ذلك، ولكنهم لم يعبؤوا بهذا الحلف منه؛ لأنهم -ربما- يعرفون مسبقًا أنه ليس بكاتب الكتاب، وأنما هي حيلة