لنقض العهد الذي أسفوا على أبرامه، أو أسف واغتاظ مشعلوا الفتنة على وقوعه. أذا فرضنا أنهم وجدوا كتابًا فعلًا بخط كاتب عثمان رضي الله عنه وعليه خاتمه، فمن ذا الذي يكون قد باء بأثم تزويره؟! يتهم بعضهم مروان بن الحكم في ذلك، وأنه افتأت [298] على عثمان رضي الله عنه بكتابته، وأستبعد ذلك جدًا، لما تقدم من أن تفاصيل خطة أرسال هذا الكتاب تدل على أن مرسله لم يكن يريد أيصاله ألى مصر، وأنما يهدف ألى اطلاع وفد أهل مصر عليه، كما أنه لا مصلحة لمروان بكتابة هذا