فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 479

دفع هذه الأثار السيئة أن دفع الخليفة حياته، وهو يعلم بمصيره ويستسلم له وهو أمر ثقيل على النفس، ولكنه قدم مصالح الأمة على مصلحته الشخصية.

مما يكشف عن قوة وعزيمة وشجاعة، ويرد به على تلك التهم التي وجهت أليه من ضعف في هذه الصفات. فأنه رضي الله عنه كان قادرًا -بأذن الله- على كبح الفتنة، ولكنه قدّر حدوث مفاسد أعظم من مصلحة كبحها، فأعرض عن ذلك درءًا لها؛ وبذلك يعلم خطأ من قال بأن قتل عثمان: «لا يوصف بأكثر من أنه (مشاغبة دهماء) لم تجد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت