يكبحها» [328] فأن في ذلك غمزًا في شخصية وشجاعة عثمان رضي الله عنه، وهي حقًا فتنة دهماء، ولكن عدم كبحها يعد منقبة لعثمان رضي الله عنه لما فيه من تضحية في سبيل الله، رجاء تحصيل مصلحة للأمة، وعملًا بوصية رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم. وبينما كان عثمان رضي الله عنه في داره، والقوم أمام الدار يحاصرونها، دخل ألى مدخلٍ يسمع مَن بداخله كلام مَن في البلاط، فأذا هو يسمع توعد المحاصرين له بالقتل، ويبدو أنه لم يكن يتوقع قبل هذا أن الأمر سيبلغ هذا المبلغ. فخرج من المدخل، ودخل على من معه في الدار، فتغير