اللون، فقال: «أنهم ليتوعدونني بالقتل أنفًا، فقالوا له: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، فقال ولم يقتلونني؟! وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم ألا في أحدى ثلاث: رجل كفر بعد أيمانه، أو زنى بعد أحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفس» فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في أسلام قط، ولا تمنيت أن لي بديني بدلًا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسًا؛ ففيم يقتلونني؟» [329] .
ثم أشرف على المحاصرين، وحاول تهدئة ثورتهم وثنيهم عن خروجهم على أمامهم، مضمنًا كلامه الرد على ما عابوه