به، وكشف الحقائق التي لبّسها القوم، عسى أن يفيق المغرر بهم ويعودوا ألى رشدهم.
فطلب من المحاصرين أن يُخرجوا له رجلًا يكلمه، فأخرجوا له شابًا يقال له: صعصعة بن صوحان، فطلب منه عثمان رضي الله عنه أن يبين له ما نقموه عليه [330] .
فقال صعصعة: أُخرجنا من ديارنا بغير حق ألا أن قلنا ربنا [331] الله فقال له عثمان رضي الله عنه: اتلُ أي: استدل بالقرأن، فقرأ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأًنَّهُمْ ظُلِمُوا وَأنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير} [332] [333] .