فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 479

فقال عثمان: ليست لك، ولا لأصحابك، ولكنها لي ولأصحابي، وفي رواية أنه قال له: كذبت لستم بأولئك، نحن أولئك، أخرجنا أهل مكة.

فقرأ عثمان الأية التي استدل بها صعصعة وما بعدها مما يفسرها ويبين زيف استدلال صعصعة بها، فتلا:‍ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأًنَّهُمْ ظُلِمُوا وَأنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير 39 الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ ألاَّ أًن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت