تجاههم، فهم الذين حملوه ألينا صافيًا نقيًا، كما سمعوه من الرسول صلى الله عليه و أله و سلم بل أن أهل السنة والجماعة جعلوا ذلك أصلًا من أصولهم كما تقدم. يقول الطحاوي: «وحبهم دين وأيمان وأحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان» [24] . وقال محمد بن حاتم بن المظفر: «أن الله تعالى قد أكرم هذه الأمة، وشرفها وفضلها بالأسناد، وليس لأحد من الأمم كلها قديمًا وحديثًا أسناد موصول، أنما هو صحف في أيديهم، وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم» [25] .