هذا وقد أثر عن السلف الصالح، ما يبين مكانة الأسناد في الدين الأسلامي، من ذلك: ما صح عن محمد بن سيرين أنه قال: «أن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم» وقوله: «لم يكونوا يسألون عن الأسناد، فلما وقعت الفتنة، قالوا سموا لنا رجالكم فينظر ألى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر ألى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم» [22] . وفي ذلك يقول عبد الله بن المبارك: «الأسناد من الدين ولولا الأسناد لقال من شاء ما شاء» [23] . ومن الدين حب صحابة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وسلامة القلوب