خِلافٍ أًوْ يُنفَوْا مِنَ الأًرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الأخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم [339] .
فما استدل عليه صعصعة بالأية بعيد جدًا عن معناها الحقيقي، كما أن أخراجهم ليس بسبب أنهم قالوا: ربنا الله، يقول ابن كثير: «ألا أن يقولوا ربنا الله أي: ما كان لهم ألى قومهم أساءة ولا كان لهم ذنب ألا أنهم وحَّدوا الله وعبدوه لا شريك له» [340] .
فهل هذا هو سبب أخراج مشاغبي أهل الكوفة؟! وهل استدلال صعصعة بالأية صحيح، أم أنه استدلال مزيف؟