ولذا: فأن عثمان رضي الله عنه بعد أن رد على هؤلاء، ذكّر الناس بمكانته، وبمكانة المحاصرين في الأسلام، وببعض فضائله مناشدًا بالله من يعلمها أو سمعها من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ليبينها للناس.
ومن جملة مناشدته لهم؛ ناشدهم بالأقرار بشهادة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم له بالشهادة وذلك في قوله صلى الله عليه و أله و سلم: «اسكن حراء ليس عليك ألا نبي أو صديق أو شهيد» ، وأنه كان معه أذ ذاك [341] .
ومعلوم أن عثمان ليس بنبي، وأن الصديق هو أبوبكر،