فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 479

وردًا على ما عابوه به من تخلف عن بيعة الرضوان، ذكّرهم وناشدهم ببعث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم أياه أذ ذاك ألى المشركين من أهل مكة، ولما كانت البيعة قال: هذه يد عثمان فبايع له، فانتشد له رجال [342] .

فعدم حضوره جسديًا للبيعة لا يعني فوات فضلها منه، كما أن عدم حضورها جسديًا ليس بمذمة تلصق به، بل دليل على فضله ومكانته من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم حيث انتدبه لهذه المهمة العظيمة. ولمنع القوم له من الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ذكّرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت