الله صلى الله عليه و أله و سلم له ببيت في الجنة، فيعصمون دمه، ولعلهم يدركون أن ما كان يهبه عثمان رضي الله عنه لأهل قربته لم يكن من بيت مال المسلمين، بل هو من ماله الخاص، الذي كان به جوادًا سخيًا قبل أن يلي بيت مال المسلمين.
ولم تكن النفقة في سبيل الله هي اليتيمة من نوعها، بل أنفق ما يفوقها كثرة، ولتذكيرهم بذلك ناشدهم بما كان من تجهيزه لجيش العسرة بكامله استجابة لقول رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: «من ينفق اليوم نفقة متقبلة» [344] .
وبشرائه بئر رومة التي كان ماؤها يباع من ابن السبيل،