الناس، لا تقتلوني واستعتبوني، فوالله لئن قتلتموني لا تقاتلون جميعًا أبدًا، ولا تجاهدون عدوًا أبدًا، لتختلفن حتى تصيروا هكذا؛ وشبك بين أصابعه [347] .
وفي رواية أنه قال: أيها الناس لا تقتلوني فأني والٍ وأخٌ مسلم، فوالله أن أردت ألا الأصلاح ما استطعت، أصبت أو أخطأت، وأنكم أن تقتلوني لا تصلوا جميعًا أبدًا، ولا تغزوا جميعًا أبدًا، ولا يقسم فيئكم بينكم [348] .
وقال أيضًا: «فوالله لئن قتلوني لا يحابون بعدي أبدًا، ولا يقاتلون بعدي جميعًا عدوًا أبدًا» [349] .