أقطارها؛ منهم ابن عمر، والحسن بن عليّ، وعبد الله بن الزبير [379] .
ويقول أيضًا: لقد قتل عثمان -يوم قتل- وأن الدار لغاصة، منهم ابن عمر، وفيهم الحسن بن عليّ في عنقه السيف، ولكن عثمان عزم عليهم ألا يقاتلوا [380] .
ويقول الحسن البصري: لو أرادوا أن يمنعوه بأرديتهم لمنعوه [381] .
ولكنهم تركوا الاحتكاك مع القوم استجابة لأمر الخليفة رضي الله عنه الذي أمرهم بكف أيديهم -كما تقدم-.