فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 479

أنما هي صورة النبي صلى الله عليه و أله و سلم الحقيقية التي كان عليها في حياته [411] .

فمن يرى شخصًا في المنام، على أنه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فعليه أن يطابق الصورة المرئية مع صورة الرسول صلى الله عليه و أله و سلم الحقيقية، أن كان رأها، وألا فعلى ما ورد في الصحيح من وصفه صلى الله عليه و أله و سلم [412] .

لذلك يقول ابن سيرين: «أذا رأه في صورته» [413] . فتبين من ذلك أن عثمان رضي الله عنه قد رأى النبي صلى الله عليه و أله و سلم في المنام فعلًا، وليس تمثلًا من الشيطان بصورته؛ لأن عثمان رضي الله عنه يعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت