صورة النبي صلى الله عليه و أله و سلم التي لا يستطيع الشيطان التمثل بها. كما أن في هذه الرؤيا بشارة ثانية من النبي صلى الله عليه و أله و سلم لعثمان بالجنة وأنه معه فيها.
وفيها أيضًا دليل على أن عثمان رضي الله عنه لم يغير ولم يبدل، بل ثبت واستقام حتى أتاه اليقين، لا كما يزعم أعداؤه المبطلون