بين يديه [434] .
وعلى أثر قطع اليد، انتضح الدم على المصحف الذي كان بين يديه يقرأ منه، وسقط على قوله تعالى: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم} [435] [436] . وفي رواية: أن أول من ضربه رجل يسمى رومان اليماني، ضربه بصولجان [437] ولما دخلوا عليه ليقتلوه أنشد قائلًا:
أرى الموت لا يبقي عزيزًا ولم يدع
لعاد ملاذًا في البلاد ومرتقى
وقال أيضًا: