يبيت أهل الحصن والحصن مغلق
ويأتي الجبال في شماريخها [438] العلى [439] .
ولما أحاطوا به قالت امرأته نائلة بنت الفرافصة: أن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرأن [440] .
ولما فرغ قاتله -الموت الأسود- من قتله رفع يده أو بسطها في الدار وهو يقول: أنا قاتل نعثل [441] .
وكانت قتلته وحشية، حتى أن أبا هريرة رضي الله عنه كان كلما ذكر ما صُنع بعثمان رضي الله عنه بكى حتى ينتحب يقول: هاه هاه [442] .