سهل الدراسة والتحقيق، كما أن غالب رجال أسانيده معروفون، ولهم تراجم، عدا أكثر شيوخ شيخه الواقدي [43] . ومن الجدير بالذكر، أن ابن سعد لم يرو عن سيف في طبقاته عن الفتنة أطلاقًا، ويبدو لي أن ذلك قد يرجع ألى أحد أمرين: الأول: أنه لم يطلع على روايات سيف بن عمر التميمي عن الفتنة.
الثاني: أنه اطلع عليها، ولم يأنس لأسانيدها، التي تتسم