بالأرسال -غالبًا- ولم يتسامح معه كما تسامح مع شيخه الواقدي الذي يشابهه ألى حدٍّ كبير في ذلك، وأن كان يوجد في روايات الواقدي عدد لا بأس به من الروايات التي يظهر أنها متصلة الأسانيد. وتتسم روايات ابن سعد، بالاعتدال غالبًا، ألا ما يرويه من طريق شيخه الواقدي، فلا اعتدال فيه ولا كرامة، بل يتسم بالغلو المفرط في تشيين مواقف الصحابة رضي الله عنهم.
2 -كتاب (التاريخ) لخليفة بن خياط، المتوفى سنة 240 هـ ويعدّ من أحسنها، ونجد أن مصنفه يسند رواياتِه، وقد