في تاريخه، والواقدي متروك فيكون الأسناد ضعيفًا جدًا. وتخالف رواية الواقدي هذه الرواية الأقوى والأصح منها في بعض النقاط، فأنَّ فيها: «أن يصلبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم» [613] .
فليس في الرواية الصحيحة تعيين الأشخاص المراد تعذيبهم، وليس فيها الجلد ولا الحبس ولا حلق الرؤوس واللحى.
وهذا الذي يبدو أنه الصحيح، فأنَّ مزوِّر الكتاب يبدو من براعته في التزوير أنه لا ينسب ألى عثمان رضي الله عنه هذه الترهات،