ولكنه التمس تضليل الناس بأن عثمان رضي الله عنه رأى أن هؤلاء من المفسدين في الأرض، ويستحقون عقاب المفسدين في الأرض، وهو الذي ورد في القرأن الكريم في قوله تعالى: {أنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأًرْضِ فَسَادًا أًن يُقَتَّلُوا أًوْ يُصَلَّبُوا أًوْ تُقَطَّعَ أًيْدِيهِمْ وَأًرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أًوْ يُنفَوْا مِنَ الأًرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الأخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيم} [614] .
فهذا المفتري المزوِّر، يأمل أن تصدق كذبته التي قد يحكم بها عثمان رضي الله عنه معتمدًا على هذه الأية، أما أذا كانت بتلك