والمتأمل في كتابات المعاصرين عن الفتنة، يجد أنها تنقسم ألى قسمين: القسم الأول: ينتقي أسوأ الروايات، ويبني عليها صورة مشوهة لهذه الحادثة. القسم الثاني: يخلط بين الروايات الحسنة، والسيئة غير معتمد على منهج موحد في الأخذ منها، أنما يأخذ ما طالته يده من الروايات، ثم يبني عليها صورة فيها حق وباطل. كما يظهر من خلال النظر في هذه الدراسات المعاصرة عن الفتنة، أنها تتنوع في تفسيرها للفتنة، فقسم منها ينحو منحًا