قبليًا، فيصور الصحابة رضي الله عنهم بصورة العصابات القبلية التي تحاول كل منها اجترار الخلافة ألى قبيلتها [52] ، ونزعها من عثمان رضي الله عنه وأنهم يؤثرون ذوي القربى، فبنو هاشم كانوا يريدونها لعلي رضي الله عنه وبنو تيم يريدونها لطلحة بن عبيد الله رضي الله عنه. وبعد دراسة الروايات الصحيحة، كانت النتيجة مضادة لهذه التفسيرات الباطلة المعتمدة على الروايات الضعيفة، فهذه التصورات الخيالية غير صحيحة، وليس لها أصل في تلك الفترة الفاضلة. وقسم من هذه الدراسات، ينحو منحًا ماديًا في تفسير