فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 479

وفاته [75] ووقع عدد منها، وما بقي منها سيقع حتمًا ولو بعد حين. ولا يدل ذلك على علم النبي صلى الله عليه و أله و سلم بالغيب فأن علم الغيب صفة من صفات الله جل وعلا، ليست لأحد من خلقه، وأنما ذلك علم أطلعه الله عليه وأمره أن يبينه للناس، كما أمره أن يبين للناس أنه لا يعلم الغيب المستقبل، وأنه لا اطلاع له على شيء من الغيب ألا ما أطلعه هو عليه [76] . وذلك في قوله تعالى:‍ قُل لاَّ أًمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا ألاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أًعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت