الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَٹ ٹأنْ أًنَا ألاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُوْ?مِنُون [77] . وهذه المشيئة منه سبحانه وتعالى تعمُّ الرسول الملكي والبشري. وبذلك يفهم قوله تعالى: {وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ} [78] . وقوله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أًحَدًا 26 ألاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ} [79] . فما صح عن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم في وقوع فتنة يقتل فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه، ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: «ذكر رسول