ذلك، ورغم ذلك فأنه سيكون أميرًا،- وأن كره- لم تدفعه تلك الأخبار ألى التتوق، والتطلع ألى الخلافة، فلم يناقش، ولم ينازع عندما توفي الرسول صلى الله عليه و أله و سلم، ولم يتقدم بما معه من أدلة على أنه سيكون خليفة- يوما ما- بأخبار من النبي صلى الله عليه و أله و سلم، بل بايع مع باقي المسلمين أبا بكر الصديق، ثم عمر رضي الله عنها؛ فأنه يعلم فضلهما عليه وأحقيتهما بالخلافة قبله، وأنه لم يحن وقته. وقضى أيام خلافتيهما، وهو على أحسن سيرة، حتى استشهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، على يد مجوسي