بتحقق ذلك يومًا ما، وأن طال الزمان، فكان ينتظر وقوعه بين حين وأخر. أنّه سيقتل ظلمًا في فتنة تشتعل في خلافته، ويكون فيها على الحق هو وأصحابه، والنبي صلى الله عليه و أله و سلم أوصى باتباعه عند وقوع هذه الفتنة، أنها أخبار تخص عثمان رضي الله عنه تفرحه فرحة مشوبة بالقلق، فمتى وكيف سيكون ذلك؟ عثمان رضي الله عنه رجل عاقل، حيي- بل شديد الحياء-، لم ينازع في الأمارة لا في جاهلية ولا في أسلام، فلم ينازع أشراف مكة الرئاسة، ولم يطمع فيها، فأن خلقه، وسمته يأبيان عليه