اسمه، وتسمى من اتبعه على ذلك بالشيعة، وكان يقول: شيعتي، وسماهم عليه السلام: الأصفياء، الأولياء، شرطة الخميس، الأصحاب) [1] .
هذا هو رأي - ابن النديم - وهو شيعي. ويرى د. مصطفى الشيبي - شيعي معاصر - أنه رأي غريب [2] ، ولكن لا يستغرب مثل هذا الرأي من شيعي متحمس لمذهبه، وقال د. النشار: (أرى في كلام ابن النديم وهو شيعي بعض الغلو) [3] .
خامسًا: إن تاريخ ظهور الشيعة بعد رجوع علي من صفين. ومن أشهر القائلين بالرأي المذكور الأستاذ وات منتوجمري [4] (Montgomery Watt) حيث يقول: (إن بداية حركة الشيعة هي أحد أيام سنة 658م -37هـ) [5] .
ويقول صاحب «مختصر التحفة الإثني عشرية» : (إن ظهور اسم الشيعة كان عام 37هـ) [6] .
سادسًا: إن مقتل الحسين كان هو زمن ميلاد الشيعة، يقول شتروتمان [7] (Strotnmann، R.) : (إن دم الحسين يعتبر البذرة الأولى
(1) ابن النديم: «الفهرست» : ص 249.
(2) مصطفى الشيبي: «الصلة بين التصوف والتشيع» : ص 18.
(3) علي سامي النشار: «نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام» : (2/23) .
(4) عميد قسم الدراسات العربية في جامعة ادنبرا. آثاره: «عوامل انتشار الإسلام» ، و «محمد في مكة» ، «الإسلام والجماعة الموحدة» ، انظر: نجيب العقيقي: «المستشرقون» : (2/554) .
(6) «مختصر التحفة» : ص 5.
(7) رودلف شتروتمان. من كبار العلماء المتخصصين في الفرق ومذاهبها وله عنها مباحث رصينة. من آثاره: «الزيدية» ، وأربعة كتب إسماعيلية، الشيعة والزيدية. =