فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 699

قريش"- وهما في زعمهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما - وفيه وصف الشيخين - رضي الله عنهما - بقوله: (..اللذين حرفا كتابك) [1] ."

فهل هذه الظواهر تجعل الخميني في مأمن من التدنس بهذه المقالة؟

كما أن الخميني يفسر بعض الآيات تفسيرًا باطنيًا فيقول مثلًا في قوله سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) [2] : (فقد أمر الله الرسول - - صلى الله عليه وسلم - - برد الأمانة - أي الإمامة - إلى أهلها وهو أمير المؤمنين، وعليه هو أن يردها إلى ما يليه وهكذا..) [3] .

لقد لاحظت أن الخميني يأخذ أحاديثه مما يلي:

1-من بعض كتب الإسماعيلية وهو كتاب «دعائم الإسلام» [4] . وهو من كتب الإسماعيلية بلا ريب كما مر إثبات ذلك من كتب الشيعة الاثني عشرية نفسها [5] .

2-ومن حكايات الرقاع أو ما يسمى بـ"التوقيعات" [6] .

(1) انظر: ص 113 - 114 من هذا البحث، وانظر: (ملحق الوثائق) .

(2) النساء: آية 58.

(3) «الحكومة الإسلامية» : ص 81.

(4) «الحكومة الإسلامية» : ص 67.

(5) انظر ما سبق: ص 381.

(6) انظر: الحديث عن حكايات الرقاع: ص 262 من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت