فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 699

ماذا يقول دعاة التقارب في التقية التي هي من أول موانع التجاوب المخلص بينهم وبين السنة؟ يقول «محمد جواد مغنية» : (إن التقية كانت عند الشيعة حيث كان العهد البائد عهد الضغط والطغيان، أما اليوم حيث لا تعرض للظلم في الجهر بالتشيع، فقد أصبحت التقية في خبر كان) [1] .

ويقول: (قال لي بعض أساتذة الفلسفة في مصر.. أنتم الشيعة تقولون بالتقية.. فقلت له: لعن الله من أحوجنا إليها، اذهب الآن إن شئت إلى بلاد الشيعة فلا تجد للتقية عندهم عينًا ولا أثرًا، ولو كان دينًا ومذهبًا في كل حال لحافظوا عليها محافظتهم على تعاليم الدين ومبادئ الشريعة) [2] .

وكذلك يقول مجموعة من أعلام الشيعة ومراجعهم: إن التقية عند الشيعة لا تستعمل إلا في حال الاضطرار الشرعي وذلك عند الخوف على النفس أو المال أو العرض، وإنما تميز الشيعة بهذا الاعتقاد لكثرة وقوع الظلم عليهم [3] .

(1) محمد جواد مغنية: «الشيعة في الميزان» : ص 52، 345، «أهل البيت» : (ص 66- 67) .

(2) «الشيعة في الميزان» : ص 52.

(3) انظر في ذلك: محمد حسين آل كاشف الغطاء: «أصل الشيعة» : (ص 150، 153) ، عبد الحسين الموسوي: «أجوبة مسائل جار الله» : (ص 68- 70) ، عبد الحسين الرشتي: «كشف الاشتباه» : ص 130، محسن الأمين: «الشيعة» : ص 185 وما بعدها، السيد أمير الكاظمي: «الشيعة في عقائدهم وأحكامهم» : ص 346، هاشم الحسيني: «دراسات في الحديث والمحدثين» : ص 326 وما بعدها، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت