وقد توفي رحمه الله يوم السبت حادي عشر شوال سنة أربع وسبعين ومائة وألف [1] .
في يوم الخميس 25 شوال سنة 1156 عقد في النجف، وفي الموضع الذي تحت المسقف الذي وراء الضريح المنسوب إلى الإمام علي - رضي الله عنه - عقد هذا المؤتمر برئاسة علامة العراق عبد الله السويدي وبحضور مجتهدي الشيعة في إيران والنجف وعلماء من أهل السنّة والجماعة في أردلان [2] والأفغان وما وراء النهر [3] ، فمن إيران حضر نحو سبعين عالمًا (ما فيهم سني إلا مفتي أردلان [4] ، وعلى رأس شيوخ الروافض عظيمهم الديني الملاباشي علي أكبر وحضر علماء الأفغان وهم سبعة، وعلماء ما وراء النهر وهم سبعة أيضًا.
وكان"نادر شاه"وهو أعظم ملوك إيران في العصور الأخيرة [5] يرعى هذا المؤتمر ويراقب أعماله.
وقد اجتمع للاستماع"لوقائع المؤتمر"أعداد كبيرة من
(1) انظر: المرادي: «سلك الدرر» : (3/84 - 86) ، وانظر: «المسك الأذفر» محمود شكري الألوسي: ص 62، 63.
(2) ولاية من ولايات إيران الغربية.
(3) ما وراء النهر: يراد به ما وراء نهر جيحون بخراسان، فما كان في شرقيه يقال له، بلاد الهياطلة وفي الإسلام سموه ما وراء النهر، وما كان في غربيه فهو خراسان وولاية خوارزم. «معجم البلدان» : (5/45) .
(4) وهو كما ذكره السويدي: السيد أحمد المفتي الشافعي بأردلان.
(5) بايعه الإيرانيون بالملك سنة 1147هـ.