يقول في كتابه «الاعتقادات» : (اعتقادنا في الغلاة والمفوضة أنهم كفار بالله جل اسمه وأنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس..) [1] .
هل يختلف الخميني عن الشيعة التي تحدثنا عن عقائدنا؟ لنتعرف على حقيقة الأمر:
في حدود ما قرأنا لهذا الرجل لا نرى إلا أنه يتلقى عن الأصول التي حوت نصوص الطعن في كتاب الله، ويقدسها، ويعظمها، كـ «الكافي» للكليني [2] و «الاحتجاج» [3] للطبرسي وغيرهما، كما أنه يترحم ويترضى عمن يقول بهذه المقالة الملحدة، ويتلقى"أحاديثه"منه فيقول في"تخريجه"لبعض أحاديثهم: (وقد رواه المرحوم النوري في كتاب «مستدرك الوسائل» ) [4] وهذا الذي يترحم عليه الخميني ويأخذ الأحاديث عنه هو"المجوسي"حسين النوري الطبرسي صاحب كتاب «فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب» [5] ، والذي كتبه لمحاربة كتاب الله والصد عن دينه ... كما سلف الحديث في ذلك.
كما أننا رأينا هذا الخميني يوثق كتابًا حوى"دعاء على صنمي"
(1) «الصلة بين التصوّف والتشيع» : ص 146 نقلًا عن اعتقادات الصدوق.
(2) انظر: «الحكومة الإسلامية» : ص 62، 63، 94 وغيرها.
(3) المصدر السابق: ص 77.
(4) المصدر السابق: ص 77.
(5) انظر: ص 187 من هذا البحث.