الأنبياء كونه أفضل منهم أو مساويًا لهم فقد كفر، وقد نقل على ذلك الإجماع غير واحد من العلماء) [1] .
إذن مذهب الخميني في الأئمة هو مذهب غلاة الروافض وقولته في أئمته من المقالات التي يكفر معتقِدُها. ولم يفضل الخميني الأئمة على الرسل فحسب، بل قال: (فإن للإمام مقامًا محمودًا وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون) [2] .
ولا شك أن خضوع جميع ذرات الكون لا تكون إلا للجبار جل علاه.. (يسبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم [3] .
ومن هنا، ألا يمكن أن يقال إن عقيدة تأليه الأئمة موجودة في «كتابات الخميني» .؟!
يعتقد الخميني أن أئمة الاثني عشر منزهون عن السهو والغفلة، بل قال إن أئمته (لا يتصور فيهم السهو أو الغفلة) [4] .
فهو ينفي مجرد تصور سهو الأئمة أو غفلتهم. وهذا خروج بهم
= وكانت ولادته في العيينة سنة 1115هـ، وقد تولت جامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة جمع تراثه ونشره، وصدر في عدة مجلدات «الإعلام» : (7/137- 138) أحمد أمين: «زعماء الإصلاح» : ص 10، مجلة «الزهراء» : (3/82- 98) .
(1) «الرد على الرافضة» : ص 29.
(2) «الحكومة الإسلامية» : ص 52.
(3) الحشر: آية 24.
(4) «الحكومة الإسلامية» : ص 91.