الأئمة عليهم السلام، كما يفيد ذلك الباب الذي عقده في هذا بعنوان: (باب أن من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة عليهم السلام) .
4 -والأئمة هم (نعمة الله) التي ذكرها في كتابه:
(أ) روى الكليني بإسناده أن أمير المؤمنين (.. تلا هذه الآية: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم [1] ، ثم قال: نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة [2] .
(ب) وعن أبي يوسف البزاز قال: تلا أبو عبد الله (هذه الآية: (.. فاذكروا آلاء الله.. [3] قال: أتدري ما آلاء الله؟ قلت: لا، قال: هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا [4] .
5 -والأئمة هم آيات الله:
قال الكليني: باب أن الآيات التي ذكرها الله (في كتابه هم الأئمة عليهم السلام وساق عدة روايات لهم في هذا منها:
(1) إبراهيم: الآيتان 28، 29.
(2) «الكافي» ، كتاب الحجة، باب أن النعمة التي ذكرها الله (في كتابه الأئمة عليهم السلام:(1/217) .
(3) الأعراف: آية 74، وقد وردت في المصدر الشيعي (واذكروا آلاء الله) وهو خطأ.
(4) «الكافي» ، كتاب الحجة، باب أن نعمة الله تعالى التي ذكرها في كتابه الأئمة الأعلام: (1/217) .