فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 699

والأموات، حقد عظيم على أمة الإسلام وخلفاء المسلمين.

والعبادة عندهم لا قبول لها إلا بالإيمان بولاية الاثني عشر، ففي «البحار» للمجلسي: (.. لو أن عبدًا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل 72 نبيًّا ما تقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم) [1] .

وعن الصادق - كما يفترون - قال: (الجاحد لولاية علي كعابد الوثن) [2] .

وعقد المجلسي في «البحار» عدة أبواب في هذا المعنى منها:

(باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية) وذكر فيه واحدًا وسبعين حديثًا لهم [3] .

(باب ثواب حبهم ونصرهم وولايتهم صلوات الله عليهم وأنهم أمان من النار) وذكر فيه 150 حديثًا [4] .

(باب ... أنه يسأل عن ولايتهم في القبر) وفيه 22 حديثًا [5] .

(باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم) وذكر فيه 62 حديثًا [6] .

(باب أنهم شفعاء الخلق، وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم،

(1) «البحار» : (27/197) .

(2) المصدر السابق: (27/181) .

(3) «البحار» : (27/166) وما بعدها.

(4) «البحار» : (27/73- 144) .

(5) «البحار» : (27/157- 165) .

(6) «البحار» : جـ 27، ص 218- 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت