فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 699

علي - رضي الله عنه - لهما النصيب الأكبر من هذه الزندقة الحاقدة، ففي «الكافي» :(ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:

من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إمامًا من الله، ومن زعم أن لهما - يعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما - في الإسلام نصيبًا) [1] .

وفي «روضة الكافي» (أن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) [2] .

وقال شيخهم نعمة الله الجزائري: (قد وردت في روايات الخاصة - يعني شيعته - أن الشيطان يغل بسبعين غلًا من حديد جهنم ويساق إلى المحشر فينظر ويرى رجلًا أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلًا من أغلال جهنم، فيدنو الشيطان إليه ويقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك؟، فيقول عمر للشيطان: ما فعلت شيئًا سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب) [3] .

وقال هذا"النقمة"معقبًا على هذه الرواية: (والظاهر أنه - يعني عمر - رضي الله عنه - قد استقل سبب شقاوته ومزيد عذابه ولم يعلم أن كل ما وقع في الدنيا إلى يوم القيامة من الكفر والنفاق واستيلاء أهل الجور والظلم إنما هو من فعلته هذه) [4] .

(1) مضى تخريج هذا"النص"من كتبهم ص 314.

(2) «الكافي» ، كتاب الروضة: (12/323) (ضمن كتاب شرح جامع للمازندراني) .

(3) (4) «الأنوار النعمانية» : (1/81- 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت