فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 699

يقول بـ (أن الرجعة ليست من الأصول التي يجب الاعتقاد بها والنظر فيها..) [1] ، يقول محمد حسين آل كاشف الغطا: (وليس التدين بالرجعة في مذهب التشيع بلازم ولا إنكارها بضار، وإن كانت ضرورية عندهم) [2] ، وقال: (وليس لها - يعني الرجعة - عندي من الاهتمام قدر صغير أو كبير) [3] . وما ندري كيف تكون ضرورية مع أن اعتقادها ليس بلازم وإنكارها ليس بضار وليس لها اهتمام عنده؟!

هذا ما يقوله دعاة التقارب من الشيعة: صنف ينكر الرجعة، وآخر يثبتها، وثالث يهون من شأنها، وكل يزعم أن ما يقوله هو مذهب الشيعة، فمن نصدق منهم وكلهم من كبار شيوخ الشيعة، وفي عصر واحد؟ ومع هذا نرى هذا التباين في أقوالهم، هل هذا أثر من آثار عقيدة التقية؟ ومن العجب أن كتب هؤلاء الذين ينكرون الرجعة أو يهونون من شأنها - كتبهم المعتمدة تقول: تضافرت الأخبار: ليس منا من لم يؤمن برجعتنا [4] ، ويقولون: (إن ثبوت الرجعة مما أجمعت عليه الشيعة الحقة والفرقة المحقة، بل هي من ضروريات مذهبهم) [5] ، (ومنكرها خارج من رتبة المؤمنين) [6] ... إلخ كما سبق [7] .

(1) محمد رضا المظفر: «عقائد الإمامية» : ص 113.

(2) «أصل الشيعة» : ص 35.

(3) «المصدر السابق» : ص 36.

(4) عبد الله شبر: «حق اليقين» : (2/3) ، وانظر: إبراهيم الزنجاني: «عقائد الاثني عشرية» : ص 240.

(5) عبد الله شبر: «حق اليقين» : (2/3) ، وانظر: إبراهيم الزنجاني: «عقائد الاثني عشرية» : ص 239.

(6) إبراهيم الزنجاني: «عقائد الاثني عشرية» : ص 241.

(7) انظر: ص 341 من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت