وفي الفصل الثاني: يتحدث عما اشتمل عليه التشيع من الدعاوى الكاذبة مثل: دعوى تفويض الأمور للأئمة [1] ، وأنهم يعلمون الغيب [2] ، وادعاء المعجزات لهم [3] ، ودعوى أن الشيعة من طينة خاصة [4] . ويناقش ذلك فيقول مثلًا: (ومن الأحاديث المعروفة عند الشيعة"حب علي حسنة لا يضر معها سيئة"وأنتم ترون أنها تخالف القرآن حيث يقول: (ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره (مخالفة صريحة. ثم أليس هذا نسخًا للدين؟! إن كان حب علي لا تضر معه سيئة فأي حاجة إذًا لشرع الأحكام؟! [5] .
وفي الفصل الثالث: يذكر ما نتج عن التشيع من الأعمال القبيحة ويقول:(مما يوجب الأسف أن التشيع فضلًا عن إضلاله الناس وسوقهم إلى عقائد باطلة ما أنزل الله بها من سلطان؛ قد بعثهم على أعمال منكرة كثيرة، أعمال تخالف الدين والعقل، والتهذيب وتوجب مضارًا من كل نوع، وها أنا ذا أذكر في هذا الفصل بعض تلك الأعمال بالاختصار:
فمنها الطعن في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والقدح فيهم) [6] ، ويقول (ولهذه القبيحة تاريخ مؤلم طويل، فإنه مما أصل العداوة بين الفريقين وأنتج حروبًا كثيرة أهلكت النفوس وخربت
(1) المرجع السابق: ص 75.
(2) المرجع السابق: ص 77.
(3) المرجع السابق: ص 81.
(4) المرجع السابق: ص 82.
(5) المرجع السابق: ص 83.
(6) المرجع السابق: ص 84.