فيما يأمر به وينهى عنه، ويخبر عنه، ويدعو إليه، ويحبه ويكرهه، ويشرعه للأمة بحيث كأنه مخالط للرسول(كواحد من أصحابه.
فمثل هذا يعرف من أحوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهديه وكلامه، وما يجوز أن يخبر به وما لا يجوز، ما لا يعرفه غيره..) [1] .
وقد أورد - رحمه الله - عدة قواعد في هذا الشأن بلغت (44) قاعدة، ومثل لها بـ (273) حديثًا وبين وجه وضعها من خلال نقد المتن فقط بغير نظر إلى السند وذلك في كتابه «المنار المنيف» .
3-يذكر شاه عبد العزيز الدهلوي أن من وسائلهم أيضًا:
(أنهم ينسبون بعض الكتب لكبار علماء السنّة مشتملة على مطاعن في الصحابة، وبطلان مذهب أهل السنّة، ويمثل لذلك بكتاب «سر العالمين» ويقول: إنهم نسبوه إلى الإمام أبي حامد الغزالي - رحمه الله - وشحنوه بالهذيان، وذكروا في خطبته عن لسان الإمام وصيته بكتمان هذا السر وحفظ هذه الأمانة، ما ذكر في هذا الكتاب فهو عقيدتي وما ذكر في غيره فهو للمداهنة) [2] .
وقد رأيتهم في بعض مؤلفاتهم المعاصرة يرجعون لهذا الكتاب ويحتجون ببعض ما فيه على أهل السنّة [3] .
(1) «المنار المنيف» : ص 44.
(2) «مختصر التحفة الاثني عشرية» : ص 33، وانظر: السويدي: «نقض عقائد الشيعة» : ص 25 (مخطوط) .
(3) انظر مثلًا (مصادر كتاب كشف الاشتباه) للرافضي عبد الحسين الرشتي والمطبوع في المطبعة العسكرية بطهران في 1368هـ.