فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 699

ويقبلون ما جاء في الكتاب والسنّة من فضائلهم ومراتبهم..

ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة كالعشرة وكثابت بن قيس بن شماس وغيرهم من الصحابة.

ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وعن غيره من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون بعلي - رضي الله عنه - [1] .

ويؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي) [2] .

وقال الإمام أحمد: (ومن انتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أبغضه.. أو ذكر مساوئه كان مبتدعًا حتى يترحم عليهم جميعًا ويكون قلبه لهم سليمًا) [3] .

(1) كان بعض أهل السنّة قد اختلفوا في عثمان وعلي - رضي الله عنهما - بعد اتفاقهم على تقديم أبي بكر وعمر - أيهما أفضل؟ فقدم قوم عثمان وسكتوا أو ربعوا بعلي وقدم قوم عليًا، وقوم توقفوا، لكن استقر أمر أهل السنّة على تقديم عثمان، وإن كانت المسألة - مسألة عثمان وعلي - ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها، لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها هي (مسألة الخلافة) ، ابن تيمية: «الفتاوى» : (3/153) ، «فتح الباري» : (7/34) .

(2) «الفتاوى» : (3/153) .

(3) «كاشف الغمة في اعتقاد أهل السنّة» (مختصر السنة للإمام اللالكائي) باب سياق ما روي من المأثور عن السلف من جمل اعتقاد أهل السنّة والتمسك بها والوصية بحفظها قرنًا بعد قرن: ص 22 (مخطوط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت