أحمد الكلبي [1] ، وأبو حيان [2] ، وأبو السعود [3] ، والآلوسي [4] ، فجملة
{أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} هي عين النداء الذي أطلقه في ظلمات البحر، وهي مفسرة لماهيته، وقد تضمنت قصرًا حقيقيًا [5] ، حصر من خلاله سيدنا يونس - عليه السلام - الألوهية في ذات الحق جلّت قدرته [6] المشار إليها بضمير الخطاب
(أنت) من خلال النفي والإستثناء، ثم نزه خالقه عن سمات النقض كافة، ومنها الظن المذكور على أي وجه كان بقوله (سبحانك) ثم أقر بما بعد ذلك [7] خضوعًا وإنابةً لمولاه.
2 ـ الجملة التفسيرية الندائية:
وردت الجملة التفسيرية مصدرة بأداة نداء في القرآن الكريم في موضعين فقط، وكلاهما من القسم المكي، كما مبين في الجدول ذي الرقم (5) فيما يأتي:
الجدول (5)
(1) التسهيل لعلوم التنزيل 3/ 60.
(2) البحر المحيط 7/ 461.
(3) ارشاد العقل السليم 4/ 354.
(4) روح المعاني 17/ 84.
(5) ينظر: الإيضاح في علوم البلاغة 1/ 213، وجواهر البلاغة / 183.
(6) ينظر: البحر المحيط 7/ 461.
(7) م. ن.