فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 354

وكذلك المصافحة مندوب إليها، وهي سبب لغفران الذنوب، فقد جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: لا، قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال: فيصافحه؟ قال: نعم. رواه أحمد والترمذي من حديث أنس رضي الله عنه، وحسنه الألباني .

وروى الطبراني عن أنس رضي الله عنه قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تلاقوا تصافحوا. حسنه الألباني .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وصححه الأرناؤوط والألباني .

فإذا كان إفشاء السلام والبداءة به والمصافحة بهذه المثابة من الخير والفضل، فجدير به أن يبادر إليه، ولا يحرم نفسه من فضله وثمراته، وليحذر أن يكون الحامل له على ترك السلام والمصافحة الكبر، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. رواه مسلم . [1]

ــــــــــــــــ

(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (6 / 1870) رقم الفتوى 42715 الأهمية البالغة لإفشاء السلام في المجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت