وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَمَرُّوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ، سَلْ تُعْطَهْ"، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: فَاسْتَبَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَمَا اسْتَبَقْنَا إِلَى خَيْرٍ إِلا سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَبَشَّرَهُ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لا أَدْرِي إِلا أَنَّ مِنْ دُعَائِي الَّذِي لا أَكَادُ أَنْ أَدَعَهُ فِي صَلاتِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لا تَبِيدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ دَعَاهُمْ فَخَرَجُوا مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ قَائِمٌ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ، ثُمَّ جَلَسَ فَتَشَهَّدَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ كَأَحْسَنِ مَا يُثْنِي رَجُلٌ، وَصَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ ابْتَهَلَ بِالدُّعَاءِ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"سَلْ تُعْطَهْ"، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: مَنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بن أُمِّ عَبْدٍ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآَنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا قَرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ"فَابْتَدَرَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا فَسَبَقَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَذَكَرَ عُمَرُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَبَقَهُ، قَالَ عُمَرُ: وَكَانَ سَبَّاقًا بِالْخَيْرَاتِ."
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَتَعَشَّوْا عِنْدَهُ، فَلَمَّا فَرَغُوا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآَنَ غَضًّا كَمَا أَنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةٍ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ".
وعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا الَّذِي كُنْتَ دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ، قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"سَلْ تُعْطَهْ"، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْخُلْدِ.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَاهُ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي، وَافْتَتَحَ النِّسَاءَ فَسَجَلَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآَنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ"، ثُمَّ قَعَدَ، ثُمَّ سَأَلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ:"سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ"، فَقَالَ: فِيمَا سَأَلَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ - صلى الله عليه وسلم - فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ