فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 354

تقدم تقرير ذلك في التفسير.واختلف في أصل هذه الكلمة فقيل هل لك في الأكل أم، أي اقصد، وقيل أصله لم بضم اللام وتشديد الميم وها للتنبيه حذفت ألفها تخفيفا. قوله:"فيحفونهم بأجنحتهم"أي يدنون بأجنحتهم حول الذاكرين، والباء للتعدية وقيل للاستعانة. قوله:"إلى السماء الدنيا"في رواية الكشميهني:"إلى سماء الدنيا"وفي رواية سهيل"قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملؤوا ما بينهم وبين سماء الدنيا". قوله:"قال فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم منهم"في رواية الكشميهني:"بهم"كذا للإسماعيلي، وهي جملة معترضة وردت لرفع التوهم، زاد في رواية سهيل"من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض"وفي رواية الترمذي"فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون". قوله:"ما يقول عبادي؟ قال: تقول يسبحونك"كذا لأبي ذر بالإفراد فيهما، ولغيره:"قالوا يقولون"ولابن أبي الدنيا"قال يقولون"وزاد سهيل في روايته:"فإذا تفرقوا"أي أهل المجلس"عرجوا"أي الملائكة"وصعدوا إلى السماء". قوله:"يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك"زاد إسحاق وعثمان عن جرير"ويمجدونك"وكذا لابن أبي الدنيا. وفي رواية أبي معاوية"فيقولون تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك"وفي رواية الإسماعيلي:"قالوا ربنا مررنا بهم وهم يذكرونك إلخ"وفي رواية سهيل"جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك"وفي حديث أنس عند البزار"ويعظمون آلاءك ويتلون كتابك ويصلون على نبيك ويسألونك لآخرتهم ودنياهم"ويؤخذ من مجموع هذه الطرق المراد بمجالس الذكر وأنها التي تشتمل على ذكر الله بأنواع الذكر الواردة من تسبيح وتكبير وغيرهما وعلى تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى وعلى الدعاء بخيري الدنيا والآخرة، وفي دخول قراءة الحديث النبوي ومدارسة العلم الشرعي ومذاكرته والاجتماع على صلاة النافلة في هذه المجالس نظر، والأشبه اختصاص ذلك بمجالس التسبيح والتكبير ونحوهما والتلاوة حسب، وإن كانت قراءة الحديث ومدارسة العلم والمناظرة فيه من جملة ما يدخل تحت مسمى ذكر الله تعالى. قوله:"قال فيقول هل رأوني؟ قال فيقولون لا والله ما رأوك"كذا ثبت لفظ الجلالة في جميع نسخ البخاري وكذا في بقية المواضع، وسقط لغيره. قوله:"كانوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت