فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 354

أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا"زاد أبو ذر في روايته:"وتحميدا"وكذا لابن أبي الدنيا، وزاد في رواية الإسماعيلي:"وأشد لك ذكرا"وفي رواية ابن أبي الدنيا"وأكثر لك تسبيحا".قوله:"قال يقول"في رواية أبي ذر"فيقول". قوله:"فما يسألوني"في رواية أبي معاوية"فأي شيء يطلبون". قوله:"يسألونك الجنة"في رواية سهيل"يسألونك جنتك". قوله:"كانوا أشد عليها حرصا"زاد أبو معاوية في روايته:"عليها"وفي رواية ابن أبي الدنيا"كانوا أشد حرصا وأشد طلبة وأعظم لها رغبة". قوله:"قال فمم يتعوذون؟ قال يقولون من النار"في رواية أبي معاوية"فمن أي شيء يتعوذون؟ فيقولون من النار"وفي رواية سهيل"قالوا ويستجيرونك. وقال ومم يستجيرونني؟ قالوا من نارك". قوله:"كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة"في رواية أبي معاوية"كانوا أشد منها هربا وأشد منها تعوذا وخوفا"وزاد سهيل في روايته:"قالوا ويستغفرونك"قال فيقول: قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوا"وفي حديث أنس "فيقول غشوهم رحمتي".قوله:"يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة"في رواية أبي معاوية"فيقولون إن فيهم فلانا الخطاء لم يردهم إنما جاء لحاجة"وفي رواية سهيل"قال يقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم" وزاد في روايته: "قال وله قد غفرت". قوله:"هم الجلساء" في رواية أبي معاوية وكذا في رواية سهيل"هم القوم"وفي اللام إشعار بالكمال أي هم القوم كل القوم. قوله:"لا يشقى جليسهم"كذا لأبي ذر، ولغيره:"لا يشقى بهم جليسهم"وللترمذي"لا يشقى لهم جليس"وهذه الجملة مستأنفة لبيان المقتضى لكونهم أهل الكمال، وقد أخرج جعفر في الذكر من طريق أبي الأشهب عن الحسن البصري قال:"بينما قوم يذكرون الله إذ أتاهم رجل فقعد إليهم، قال فنزلت الرحمة ثم ارتفعت، فقالوا ربنا فيهم عبدك فلان، قال غشوهم رحمتي، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم"وفي هذه العبارة مبالغة في نفي الشقاء عن جليس الذاكرين، فلو قيل لسعد بهم جليسهم لكان ذلك في غاية الفضل، لكن التصريح بنفي الشقاء أبلغ في حصول المقصود."تنبيه": اختصر أبو زيد المروزي في روايته عن الفربري متن هذا الحديث فساق منه إلى قوله:"هلموا إلى حاجتكم"ثم قال: فذكر الحديث. وفي الحديث فضل مجالس الذكر والذاكرين؛ وفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت