* وفي الشام حروب طاحنة بين الأمراء الأمويين على السلطة.
* اشتداد العصبية القبلية في خراسان والعراق والشام، فقد كانت تتخبط بالانقسامات والفوضى، وحتى الأندلس وصلت العصبية فيها إلى حروب طاحنة بين المضرية واليمنية (1) .
* خروج الضحاك بن قيس الشيباني في العراق والجزيرة (2) .
* ثورة الخوارج في كل مكان في العراق، أو الحجاز، واليمن (3) .
* عصيان كثير من المدن، في سوريا وفلسطين والأردن حيث خرجت عن طاعة الخليفة (4) .
على ضوء هذه الأحداث وغيرها جد إبراهيم الإمام بعد ذلك إلى نقل الدعوة العباسية السرية، إلى طور العمل والنضال الحربي فعرض القيادة العامة للجيش على"سليمان بن كثير"رئيس دعاة خراسان فرفض ذلك، ثم عرضها بعد ذلك على إبراهيم بن سلمة فرفض هو الآخر هذا الطلب (5) ، وكانا بالحميمة موفدين من قبل الشيعة العباسية لطلب الموافقة من إبراهيم الإمام لإعلان الثورة المسلحة وأن الدعوة السرية لا تستحق أكثر من هذا (6) .
(1) - تاريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس ص 160 إلى 170.
(2) - تاريخ الطبري ( 8/233 إلى 236 ) .
(3) - العلويون والعباسيون ودعوة آل البيت ص 85.
(4) - تاريخ الطبري ( 8/198) .
(5) - تاريخ الطبري نقلًا عن العلويين والعباسيين ص 86.
(6) - العلويون والعباسيون ودعوة آل البيت ص 86.