فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 451

8 -مراقبة المقرِض الله عز وجل, حيث أخبر أخاه الذي جاء ليسدد له المال مرة أخرى بعد أن وجد مركبًا إليه بوصول المال الذي بعث به إليه.

9 -وفيه جواز ركوب البحر بأموال الناس والتجارة.

10 -فِيهِ التَّحَدُّث عَمَّا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيل وَغَيْرهمْ مِن الْعَجَائِب لِلاتِّعَاظِ وَالائْتِسَاءِ.

11 -جَوَاز الْأَجَل فِي الْقَرْض وَوُجُوب الْوَفَاء بِهِ وعدم المماطلة في السداد.

12 -جَوَاز التَّحَدُّث عَمَّا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيل وَغَيْرهمْ مِنْ الْعَجَائِب لِلِاتِّعَاظِ وَالِاقْتِدَاء.

13 -مَشْرُوعِيَّةُ التِقَاطِ مَا لَهُ قِيمَةٌ قليلة ـ مِثْلَ الخَشَبَةِ ـ والانتفاعِ به مِن غَيْرِ تَعْرِيفٍ لَهُ.

ويجُوزُ أخْذُ مَا لا قِيمَةَ له مِثْل ما يُرمَى به مِن مُخَلَّفَاتِ البُيُوت.

14 -للمقرض أن يأخذ رهنًا، أو كفيلًا من المستقرض ليحفظ حقه من الضياع.

15 -لصاحب الدين أن يرضى ممن عليه الدين بشهادة الله وكفالته، اذا لم يجد شهداء، أو كفيلًا.

16 -على المسلم أن يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله، فعَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أُرْسِلُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ؟، قَالَ: «اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ» [1] ..

فالمقترض ينقر الخشبة، ويضع الدنانير فيها، ويسدها، ثم يدعو الله متوكلًا عليه.

17 -من رضي بالله شهيدًا، أو كفيلًا كفاه، وحفظ له حقه فالمقترض حينما رضي بالله شهيدًا وكفيلًا رد عليه ماله.

18 -على المسلم العاقل ألا يكتفي بالأسباب الغيبية وحدها، بل يأخذ بالأسباب الحسية، فالمقترض لم يكتف بما أرسله للمقرض في الخشبة، بل أتى بالدنانير من جديد حينما وجد سفينة تحمله إلى صاحب الدين، ولكن المقرض أخبره بأن الله أدى عنه بما أرسله في الخشبة.

19 -على المقترض أن يبذل جهده ويسلك كل السبل لوفاء دينه في وقته المحدد.

20 -إذا أحسن المسلم النية وفقه الله لأداء دينه.

21 -أداء الحقوق، ووفاء الدين واجب، لا يجوز تأخيره، إذا لم يوفه في الدنيا، فسوف يدفعه يوم القيامة من حسناته، وربما كان سببًا في دخوله النار. [2]

(1) - صحيح ابن حبان - مخرجا (2/ 510) (731) حسن

(2) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (4/ 472) ودروس وعبر من صحيح القصص النبوي (ص: 42)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت