1 -قال النووي [1] : فيه أنه ينبغي لمن سمع أمرًا يتعلق بالإمام أو نحوه من كبار ولاة الأمور ويخاف ضرره على المسلمين أن يبلغه إياه؛ ليحترز منه، وقال ابن حجر: ولا يعد نميمة مذمومة إلا إن قصد بذلك الإفساد المطلق، وأما إذا كانت فيه مصلحة ترجح على المفسدة فلا، كما هو الحال في هذه الحادثة. [2]
2 -ترك مؤاخذة كبراء القوم بالهفوات، لئلا ينفر أتباعهم، والاقتصار على معاتباتهم، وقبول أعذارهم، وتصديق أيمانهم، وإن كانت القرائن ترشد إلى خلاف ذلك، لما في ذلك من التأنيس والتأليف.
3 -عظم خلق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكمال صبره على الأذى، وقوة تحمله في ذات الله - عز وجل- ورجاء ثوابه.
4 -فيه منقبة لزيد بن أرقم - رضي الله عنه-، حيث نزل القرآن الكريم بتصديقه.
5 -خبث المنافقين، وسوء طويتهم، وكيدهم للإسلام والمسلمين. [3]
(1) - شرح النووي على مسلم (17/ 120) 1 - (2772)
(2) - جامع الأصول (2/ 394) وفتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (8/ 646)
(3) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة (8/ 646)